توقيع عقد شراكة
القاهرة، 28
فبراير 2024:
المؤسسة الأفريقية للتطوير وبناء القدرات ورواد المبادرات
يوقعان عقد شراكة لتنفيذ مبادرات تدريبية
لتطوير الإنسان من الناحية الشخصية والإدارية والتقنية.
وقعت المؤسسة الأفريقية للتطوير وبناء القدرات ورواد المبادرات مساء اليوم الأربعاء 28 فبراير 2024، عقد شراكة
لتنفيذ مبادرات تدريبية تهدف إلى تطوير الإنسان من الناحية الشخصية والإدارية والقانونية والتقنية.
وقع العقد كل من الدكتور حسن موسى، الامين العام للمؤسسة الأفريقية للتطوير وبناء القدرات، والدكتور أسامة طلبة، قائد رواد المبادرات . بحضور كامل الرواد استاذ ابراهيم العناني ، والاستاذة نيرمين اسامة ، والاستاذة سمر امين ..
وقد أشرف على مراسم التوقيع الاستاذة انتصار خليل امبين الصندوق و عضو مجلس امناء المؤسسة
الافريقية والتي كان لها الفضل الاكبر في اتمام
هذا الاتفاق من خلال عدد من الاجتماعات والمناقشات التي رسمت الصورة النهائية لهذه
المشاركة .
وقد شارك
مراسم التوقيع الاستاذة وفاء طلعت استشاري صحة نفسية بالمؤسسة والاستاذة انتصار احمد العقلي مسئولة البرامج والمشروعات بالمؤسسة ، اضافة الى الحضور المتميز لفريق الرواد .
يهدف المشروع إلى جذب عدد كبير من الشركاء من رواد الاعمال و أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الأهلية والخيرية وجمعيات المجتمع المدني للمشاركة في هذه المبادرات التدريبية.
وتعليقًا على توقيع العقد، قال الدكتور حسن موسى : "نحن سعداء بهذه الشراكة مع فريق
المدربين، ونؤمن بأنّ هذه المبادرات ستساهم بشكل كبير في تطوير مهارات وقدرات
الأفراد في مختلف المجالات."
تأسست المؤسسة الأفريقية للتطوير وبناء القدرات عام 2021، وهي مؤسسة غير ربحية يقودها نخبة من مثقفى وعلماء مصر من كافة المجالات ويترأس مجلس امناءها الدكتور جمال شيحة .. تهدف المؤسسة الى تنمية القدرات البشرية في مختلف المجالات. وتقدم المؤسسة برامج تدريبية واستشارية لقطاع الأعمال والمؤسسات الأهلية والغير الحكومية.
نبذة عن رواد المبادرات :
فريق المدربين هو مجموعة من المدربين المحترفين ذوي الخبرة في مختلف المجالات. يقدم الفريق برامج تدريبية حديثة عالية الجودة تلبي احتياجات مختلف الفئات.
فكرة المبادرة
سعى الشركات الخاصة
والجهات الغير حكومية في مصر إلى تطوير قدرات ومهارات العاملين لديها، وذلك من أجل
تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتحسين أدائها. ويعد التدريب أحد أهم الوسائل التي
يمكن من خلاله تحقيق هذه الأهداف ،ولذلك نسعي في هذه المبادرة الى اعادة وضع التدريب الى مساره
الصحيح من تحديد أهم الاحتياجات التدريبية للشركات وإعداد برامج تدريبية وطنية
وتنفيذ هذه البرامج بواسطة متخصصون وخبراء يراعون كل مقايس الجودة والاتقان ووفق
رؤية استراتيجية واحدة تتماشى وتتوافق مع رؤية مصر 2030 .
الرؤية
تطوير قدرات ومهارات
الموظفين وقيادات الشركات والمؤسسات من أجل تحقيق أهدافها الاستراتيجية وتحسين
أدائها من خلال تحديد أهم الاحتياجات التدريبية وإعداد برامج تدريب وطنية يتم تنفيذها بكل جودة واحترافية وفق رؤية علمية
متماشية مع الواقع ومتطابقة لرؤية مصر 2030
الهدف
ان تحتضن المبادرة خلال الخمس سنوات القادمة 20% من تدريبات الشركات الصغيرة
والمتوسطة والمؤسسات الاهلية ذات الطابع الثقافي والعلمي وان تستمر المبادرة مع
التوسع بضم فرق في كل محافظة من محافظات مصر وفق معايير الجودة والاتقان والرؤية
الموحدة للمبادرة .
الجمهور المستهدف
تستهدف المبادرة التدريب للشركات المصرية المتنوعة ونخص منها الاتي :
1. الشركات الصغيرة : تُعد الشركات
الصغيرة من أهم الجهات المستهدفة لبرامج
التدريب، وذلك لأنها تمثل نسبة كبيرة من الشركات المصرية.
2. الشركات المتوسطة: تُعد الشركات المتوسطة من الجهات المستهدفة أيضًا لبرامج التدريب،
وذلك لأنها تمتلك الموارد المالية اللازمة للاستثمار في برامج التدريب.
3. المنظمات الغير
حكومية:
تُعد المنظمات الغير حكومية من الجهات
المستهدفة أيضًا لبرامج التدريب، وذلك لتحسين أداء العاملين بها..
المؤسسة الافريقية لتطوير وبناء القدرات
African Associationرواد المبادرات
فريق من خبراء التدريب يجمعهم حب الوطن وحب مهنة التدريب، يقدمون مزيجا فريدا من الخبرات في تنمية المهارات الشخصية والسلوكية وإلادارية والتقنية والمهارات القانونية وجودة الاداء .
هدفهم الأول هو تغيير الانسان نحو الافضل ورفع الوعي المجتمعي، إيمانا منهم بأن التطوير يبدأ من الفرد .
ومن خلال مبادرات تدريبية متخصصة، يسعى فريق رواد المبادرات إلى:
● رفع كفاءة أفراد المجتمع
● تغيير النماذج السلبية
● بناء مستقبل أفضل للجميع
ما يميز رواد المبادرات:
● خبرة واسعة في مجال التدريب
● فريق من الخبراء المتخصصين في مختلف المجالات
● برامج تدريبية مصممة خصيصا لتلبية احتياجات المجتمع
● التزام بتقديم أفضل الخدمات التدريبية
.......
ندعوكم للمشاركة في مبادرات رواد المبادرات،
معا.. نبني مستقبلا أفضل.
رواد المبادرات
من هم رواد المبادرات .؟؟
رواد المبادرات
أ. نيرمين اسامة
أ. ابراهيم العناني
أ. سمر امين
د. أسامة طلبة
فريق التدريب
يتكون فريق التدريب من
مجموعة من المدربين ذوي الخبرة والمهارات اللازمة لتنفيذ عمل تدريبي متميز، ومن أهم
مواصفات هذا الفريق ما يلي:
·
الكفاءة المهنية: أعضاء فريق التدريب على درجة عالية من الكفاءة
المهنية في مجال التدريب، وأن يكونوا حاصلين على المؤهلات والخبرات اللازمة لأداء
مهامهم بكفاءة.
·
المهارات التدريبية: يمتلك أعضاء فريق التدريب مجموعة من المهارات التدريبية
اللازمة، مثل مهارات العرض والتقديم، ومهارات التواصل، ومهارات التفاعل مع
المتدربين.
·
القدرات القيادية: أعضاء فريق التدريب قادرين على قيادة جلسات التدريب وتوجيه
المتدربين لتحقيق أهداف التدريب.
·
القدرة على الابتكار: أعضاء فريق التدريب قادرين على الابتكار في أساليب
التدريب والأنشطة التدريبية، وذلك لضمان فاعلية التدريب وتحقيق أهدافه.
·
القدرة على التواصل الفعال: أعضاء فريق التدريب قادرين على التواصل الفعال مع
المتدربين، وذلك لضمان فهم المتدربين للمعلومات والمهارات التي يتم تدريسها.
·
القدرة على الاستجابة للاحتياجات التدريبية: أعضاء فريق التدريب قادرين على الاستجابة للاحتياجات
التدريبية للمتدربين، وذلك من خلال تعديل أساليب التدريب والأنشطة التدريبية حسب
الضرورة.
خبرات فريق العمل
بالإضافة إلى المهارات والمؤهلات هناك مجموعة من الخبرات التي يمكن
أن تساهم في تميز عمل فريق التدريب، ومن أهم هذه الخبرات ما يلي:
·
الخبرة في مجال التدريب: تعد الخبرة في مجال التدريب من أهم الخبرات التي يمكن أن يمتلكها
أعضاء فريق التدريب، حيث تساعدهم على فهم طبيعة التدريب وأهدافه وطرق تنفيذه.
·
الخبرة في مجال التخصص: تعد الخبرة في مجال التخصص من الخبرات الهامة التي يمكن أن
يمتلكها أعضاء فريق التدريب، حيث تساعدهم على تقديم معلومات ومهارات دقيقة وحديثة
للمتدربين.
·
الخبرة في مجال العمل: تعد الخبرة في مجال العمل من الخبرات التي يمكن أن تساهم في
فاعلية التدريب، حيث تساعد أعضاء فريق التدريب على فهم احتياجات المتدربين وربط
التدريب بواقع العمل.
·
الخبرة في مجال التقنيات الحديثة: تعد الخبرة في مجال التقنيات الحديثة من الخبرات التي يمكن أن
تساهم في فاعلية التدريب، حيث تساعد أعضاء فريق التدريب على استخدام التقنيات
الحديثة في التدريب، مما يساهم في جذب اهتمام المتدربين وزيادة تفاعلهم مع
التدريب.
وبشكل عام، يمكن القول أن فريق العمل يمتلك مجموعة من المهارات والخبرات اللازمة
لتنفيذ عمل تدريبي متميز، ويلبي احتياجات المتدربين وأهداف المؤسسة.
منهجية التدريب
أفضل منهجية للتدريب تلك المعتمدة على دراسات الحالة والتطبيق العملي وهي تلك التي
تلبي الاحتياجات التدريبية المحددة للمؤسسة، والتي تم تطويرها بواسطة خبراء تدريب
بعد مناقشات مع قسم التدريب ومسؤولي المؤسسة.
وفيما يلي بعض العناصر الأساسية لهذه المنهجية:
·
التحليل الدقيق للاحتياجات التدريبية:
يجب أن تبدأ المنهجية بتحليل دقيق للاحتياجات
التدريبية للمؤسسة، وذلك لتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين. ويمكن إجراء هذا
التحليل من خلال مجموعة من الأساليب، مثل:
o
مقابلات مع المسؤولين والمديرين في المؤسسة.
o
استبيانات مع العاملين في المؤسسة.
o
تحليل البيانات الخاصة بالمؤسسة، مثل: مؤشرات
الأداء الرئيسية (KPIs)، ومعدلات الإنتاجية،
ومعدلات دوران العمل.
·
تطوير المحتوى التدريبي:
بعد تحديد الاحتياجات
التدريبية، يجب تطوير المحتوى التدريبي الذي يلبي هذه الاحتياجات. وينبغي أن يركز
المحتوى التدريبي على المهارات والقدرات التي يحتاجها العاملون لأداء وظائفهم
بكفاءة. ويمكن أن يشمل المحتوى التدريبي مجموعة متنوعة من الأساليب، مثل:
o
المحاضرات.
o
التدريب العملي.
o
دراسات الحالة.
o
ألعاب الأعمال.
ثالثاً
: اختيار المدربين المؤهلين:
يتم اختيار المدربين
المؤهلين الذين لديهم الخبرة والمهارات اللازمة لنقل المعرفة والمهارات للعاملين.
على أن يكون المدربون قادرين على التواصل بفعالية مع المشاركين، وإثارة
اهتمامهم، وتحفيزهم على التعلم. ووفق خطط تدريبية محكمة يتم اعتمادها من قبل رواد المبادرات .
رابعاً
: استخدام دراسات الحالة والتطبيق العملي:
تعتبر دراسات الحالة
والتطبيق العملي من الأساليب الفعالة لتدريب العاملين على المهارات الإدارية. حيث
تساعد دراسات الحالة المشاركين على فهم المشكلات الإدارية الواقعية، وتطبيق
المهارات التي تعلموها في مواقف واقعية.
خامساً
: التقييم المستمر:
يجب تقييم التدريب بشكل مستمر لضمان فعاليته.
ويمكن إجراء التقييم من خلال مجموعة متنوعة من الأساليب، مثل:
* استطلاعات المشاركين. * لتحليل
أداء المشاركين بعد التدريب.
و لتحسين فعالية منهجية التدريب الإداري المعتمد على دراسات الحالة
والتطبيق العملي يجب العمل على الاتي :
·
يجب أن تكون دراسات الحالة واقعية ومرتبطة بالعمل
اليومي للمشاركين.
·
يجب أن يوفر التدريب فرصًا كافية للمشاركين
للتطبيق العملي للمهارات التي تعلموها.
·
يجب أن يكون المدربون قادرين على تقديم التغذية
الراجعة البناءة للمشاركين.
إن منهجية التدريب الإداري
المعتمد على دراسات الحالة والتطبيق العملي يمكن أن تكون أداة فعالة لتحسين كفاءة
ومهارات العاملين في المؤسسة.
العائد والمردود – التميز للمبادرة
يمكن أن يحقق التدريب المعتمد على دراسات الحالة والتطبيق العملي
مجموعة من العائدات والمردودات للمتدربين وعلى المؤسسة، وهي:
للمتدربين:
·
زيادة المعرفة والمهارات: يساهم التدريب في زيادة المعرفة والمهارات لدى المتدربين، مما
يساعدهم على أداء مهامهم بكفاءة أكبر.
·
تحسين الأداء: يساهم التدريب في تحسين الأداء لدى المتدربين، مما يؤدي إلى زيادة
الإنتاجية وتحسين جودة العمل.
·
النمو المهني: يساهم التدريب في النمو المهني لدى المتدربين، مما يساعدهم على
تطوير حياتهم المهنية.
للمؤسسة:
·
زيادة الإنتاجية: يساهم التدريب في زيادة الإنتاجية للمؤسسة، وذلك من خلال تحسين
أداء العاملين.
·
تحسين جودة العمل: يساهم التدريب في تحسين جودة العمل للمؤسسة، وذلك من خلال زيادة
المعرفة والمهارات لدى العاملين.
·
خفض التكاليف: يساهم التدريب في خفض التكاليف للمؤسسة، وذلك من خلال تحسين أداء
العاملين وزيادة الإنتاجية.